البهرة : المستعلية الطيبية ورثة الطائفة الإسماعيلية

د.ك5.000

استهواني موضوع فرقة الإسماعيلية وفكرها وصولًا إلى احد تفرعاتها “البُهْرَة الدّاوديَّة”. لأنها تمكنت من إرساء التقاليد الفكرية كفرقة شيعية إمامية علوية فاطمية باطنية تستند إلى التاويل والفلسفة، (كما هو مذكور في مصادرهم)، وتميز عملها بالغموض والسرية التامة، التي نراها متجسدة في عمل الجمعيات او الأحزاب المركزية السرية المعاصرة.

مزجت الفلسفة بالدين وتمايزت عن الفرق الأخرى بانفتاحها على العقائد والتيارات الفكرية والفلسفية التي تؤمن بان العقل والدين متوافقان ويعتمد احدهما على الآخر، وبحكم تاثرهم بالفلسفة اليونانية تمكنوا من إلغاء فكرة التعصب الديني والمذهبي، وتبنوا نظاما محكما يرتكز على دور الدعاة في تحقيق التفاعل والتوافق الداخلي. فظهرت على مسرح التاريخ كحركة شيعية ثورية مستقلة ذات علم كلام خاص بها، فتكلل نضالها بنشوء الدولة الفاطمية.

مرت الإسماعيلية باحداث تاريخية معقدة مليئة بالصراعات السياسية والفكرية، جعلت الخصوم يوجهون الإتهام لفكرها بالزندقة والإلحاد. وعندما انشقت إلى فرعي النزارية والمستعلية بدأ الضعف والإنقسام في الدولة الفاطمية، فتحول عمل دعاة المستعلية الطيبية للعمل في اليمن، الحصن الرئيس للدعوة الطيبية، ثم تحولوا إلى الهند وعُرفوا فيما بعد ب (البُهْرَة الداوديّة)، التي امتازت بثقافتها وهويتها الفاطمية وكثرة ضوابطها الاحترازية.

تبنت الفكر التحديثي، وبدافع البحث عن فرص أفضل للحياة تحول أتباعها من المحلية إلى العالمية فانتشروا في أكثر من (40) دولةُ حول دول العالم.

غير متوفر في المخزون

المؤلفون
‏عبد الحسين صالح الطائي
سنة النشر
2023
نوع الغلاف
دار النشر
‏لندن

مشاركة

كتب ذات صلة