- المؤلفون
عبدالخالق السامرائي ضحية المؤامرة المزعومة
د.ك6.500
ظلّت قضية مؤامرة ناظم كزار مدير الأمن العام وعضو المكتب العسكري لحزب البعث مسؤول فرع بغداد عام 1973 حديث المجتمع العراقي والعربي واتهام عبد الخالق السامرائي عضو القيادتين القطرية والقومية للحزب وعضو مجلس قيادة الثورة وكذلك أعضاء القيادة منهم محمد فاضل ورفقائه وإعدامهم لغزا محيرا فالبعض قال أنها مؤامرة صدام حسين ضد الرئيس أحمد حسن البكر نفذها ناظم كزار ليتخلص من عبد الخالق السامرائي الذي امتلك شعبية واسعة داخل صفوف الحزب من خلال ابتعاده عن أي مسؤولية في الدولة مكتفياً بمسؤولية المكتب الثقافي في الحزب، وبعضهم قال أنها مؤامرة ناظم كزار للتخلص من الرئيس البكر ونائبه صدام حسين. وستظل هذه الاحداث لغزا محيرا.
وبغياب الديمقراطية وإنحراف الحاكم بعد تصفية اصحاب الخبرة والكفاءة والاعتماد على اصحاب الثقة والموالاة، فقد تدحرجت رؤوس كبيرة في الحزب والدولة العراقية خاصة في أحداث عام 1973 التي سميث بمؤامرة ناظم كزار والمؤامرة الثانية المزعومة عام1979 التي إتهم فيها قادة من حزب البعث العربي الاشتراكي وعلى رأسهم عبد الخالق السامرائي.
غير متوفر في المخزون






