عندما التقيت عمر بن الخطاب

د.ك3.500

كان في السادسة و العشرين من عمره عندما أصابته صل الله عليه وسلم في قلبه : ( اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هاشم ) 

هكذا بدأت الحكاية ، دعوة جذبته من ياقه كفره إلى نور الإسلام ، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيلة . . .

المؤلفون
ادهم شرقاوي
سنة النشر
2025
نوع الغلاف
دار النشر
دار كلمات

مشاركة

كتب ذات صلة