فكتوريا

د.ك3.000

احرصوا على رعايتها، فستصبح يومًا ملكة إنجلترا بهذه النبوءة، تنبأ الدوق «كنت» بمستقبل ابنته «فيكتوريا»، التي ارتقت العرش فيما بعد لتقود إمبراطورية امتدت إلى نحو أربعمائة مليون نسمة.

أحبت الملكة فيكتوريا تدوين حياتها، فسجلت كل صغيرة وكبيرة عن سيرتها الذاتية، ونُشر لها العديد من المؤلفات، كما وثق بلاطها ومؤرخو عصرها الكثير عن شخصيتها. تُعدّ الملكة فيكتوريا أحد أبرز الأسماء في تاريخ بريطانيا، إذ دام حكمها لأكثر من ستة عقود، في فترة سُمّيت بالعصر الفيكتوري؛ وهو عصر اتسعت فيه حدود الإمبراطورية البريطانية حتى الهند شرقًا، وبلغت الثورة الصناعية أوجها.

في هذا الكتاب، يُقدم «يعقوب صروف» عرضًا شاملًا لحياة الملكة فيكتوريا، متناولًا جوانب من نشأتها وظروف البلاد في عهدها، ومدعمًا ذلك بمجموعة من الصور التي تضفي على النص لمسة تاريخية مميزة.

المؤلفون
يعقوب صروف
سنة النشر
2020
نوع الغلاف
دار النشر
آفاق للنشر والتوزيع

مشاركة

كتب ذات صلة