يوضح هذا الكتاب للمرة الأولى الجذور المشرقة والاسلامية للماسونية التي نشأت وتطورت في بدايتها على يد فرسان الهيكل وذلك مما اقتبسوه من علوم سرية للمدارس الصوفية والفلسفية خلال تواجدهم في الشرق الأوسط مع الحملات الصلبية ولا تزال معظم هذه العلوم يحيطها الغموض وتحاك لهاالأساطير والاشاعات
يوضح المؤلف التطورات التي طرأت على الماسونية البدائية بعد ولادتها من نظام الهيكليين وحتى بداية العصور الحديثة عندما تبلورت النهائية باتحاد المحافل الماسونية في دول عديدة .
التاريخ الماسوني يكتب للمرة الأولى بعيدا عن نظريات المؤامرة ويكشف الوجه الحقيقي للماسونية والمشرق في كثير من حلاته.