صدام الحضارات

د.ك4.000

هل كان صدام الحضارات مجرد نظرية أكاديمية؟ أم كان مشروعا فكريا صيغ بعناية ليعيد تعريف الإسلام بوصفه العدو الحضاري الأول للغرب؟

قبل أن يشتهر صمويل هنتغتن بمقولته عن صراع الحضارات كان برنارد لويس قد وضع الأساس النظري لهذا التصور، وصاغه في إطار ديني وتاريخي وفكري، ثم أسهم في تنزيله سياسيا وإعلاميا وعسكريا. لم يكن لويس مؤرخا فحسب، بل كان فاعلا أيديولوجيا ومستشارا لصناع القرار في أخطر لحظات التحول العالمى بعد الحرب الباردة.
يتتبع هذا الكتاب جذور هذا التصور في كتابات لويس، ويكشف كيف تحول الإسلام من دين وتاريخ وحضارة، إلى مشكلة حضارية تهدد الغرب بمكونيه المسيحي اليهودي. ويبين كيف أعاد لويس تعريف مفاهيم مثل الأصولية الحرية، الاعتدال، والتحديث ليصبح المسلم المعتدل هو من يتبنى الليبرالية الغربية، ويتصالح مع المشروع الغربي سياسيا وأخلاقيا، بينما يصنف كل تمسك بالمصدرية الإلهية للوحي ضمن دائرة الأصولية التي لا يصلح معها في منطقه إلا الصدام.
يكشف الكتاب كذلك عن الأدوار الميدانية والسياسية التي اضطلع بها لويس من عمله الاستخباراتي المبكر إلى تأثيره في دوائر القرار الأمريكي، وتقديمه المسوغات الفكرية للتدخلات العسكرية وإعادة تشكيل المنطقة.

يقدم الكتاب دراسة وصفية وتحليلية موثقة تعيد مساءلة أحد أكثر العقول تأثيرا في تشكيل صورة الإسلام في الوعي الغربي الحديث، وتكشف العلاقة العميقة بين المعرفة والهيمنة.

المؤلفون
سامي فسيح
سنة النشر
2024
نوع الغلاف
دار النشر
رواسخ

مشاركة

كتب ذات صلة