- المؤلفون
علمتنى الاذكار
د.ك4.000
لواء الأذكار اليومية هو نعيم العبد وروحانيته اللطيفة، وهي سر السكينة والطمأنينة التي تسكن القلب وتسكن بها النفس.
فالعبد في دنياه، مهما تغيرت أحواله واختلفت مقاماته ومناصبه يبقى فقيرا إلى هذه الأذكار، يحتاج إلى نعمتها وثمارها المباركة التي تروّح الروح وتطهر القلب وتنير البصيرة.
فإن ترك الأذكار، تاه في ظلمات الهم والغم، وثقل عليه قلبه وتعبت روحه، وغاب عنه نور الهدى وسلامة البصيرة.
فاجعل لأذكارك نفسًا ينعش روحك وقلبا يسكنه السكينة وحصنا تحمي به نفسك من كل مهلك ومكروه، بإذن الله وفضله






