البكور
د.ك4.000
د.ك3.500
هذا الكتاب
يعمل هشام شرابي في هذا الكتاب على الكشف عن أسباب التخلّف العربي، وكيفيّة تجاوزه والتغلّب عليه. لكن ما يتناوله هنا ليس التخلّف الاقتصادي أو الإنمائي أو التربوي، الذي تعالجه نظريات التنمية و«التحديث»، إذ لو كان التخلّف العربي مجرّد تخلّف في التنمية الاقتصادية أو الإصلاح الإداري، لكان التغلّب عليه في متناول اليد ولا يتطلب إلا الوقتَ والجهدَ والمال.
إنه تخلّف من نوع آخر، يكمن في أعماق الحضارة الأبويّة (والأبويّة المستحدثة)، ويسري في كل أطراف بنية المجتمع والفرد، وينتقل من جيل إلى آخر كالمرض العضال. وهو أيضاً مرض لا تكشف عنه الفحوص، وتعجز عن تفسيره الأرقام والإحصاءات. إنّه حضورٌ لا يغيب لحظة واحدة عن حياتنا الاجتماعية، نتقبّلُه عن غير وعي ونتعايش معه كما نتقبّل الموت نهاية لا مهرب منها، نرفضها ونتناساها في آن.
وعلى الصعيد النفسي – الاجتماعي، ومستوى النظرية والممارسة، يتّخذ هذا التخلّف عدّة أوجه، يتميّز عضها من الآخر بصفتين مترابطتين: اللاعقلانية والعجز. لكن مجرّد الكشف عن أسباب التخلف لا يؤدي إلى التغلّب عليه، لكنه يساعد على تغيير الوعي. وهذا هو الشرط الأساسي لتغيير الموقف والممارسة.
د.ك4.000
د.ك5.000
د.ك4.000
د.ك4.000
د.ك5.000