رحلة وتقرير لويس بيلي الى الرياض

د.ك4.500

يقول الباحث الامريكي روبن ليونارد بيدويل:

تكتسب رحلة بيلي إلى الرياض أهمية استثنائية، لا لأنها كانت رحلة فذة فحسب، ولكن بسبب خلفيتها السياسية، فقد ذكر هو نفسه أن هدفه الأول كان “أن يزيل من ذهن الأمير أي شعور بالعداء الَّذي تركته إجراءاتنا المناهضة للرق على ساحل أفريقيا الشرقي، وهجماتنا البحرية”، ومن الضروري أن نوضح أن العلاقات كانت سيئة جداً. وقد استمر العزم البريطاني على إنهاء تجارة الرقيق قرابة قرن من الزمان؛ ممَّا سبب استياءً مريراً في العالم الإسلامي. ولأن هذا التدخل عُدَّ غير مسوغ فقد طالب الرسول بمعاملة العبيد معاملة طيبة، ولكنه لم يعلن عدم مشروعية حيازتهم. ثم أن فيصل ادعى أن الشاطئ الشرقي للخليج بأكمله (من الكويت إلى رأس الحد) ملكٌ له كما كان ملكاً لأجداده. ولذلك فقد اتبع سياسة نشطة في عُمان أخافت سلطان مسقط، وهو حليف قديم لحكومة الهند. وفي عام 1861 أدت تهديداته شيخ البحرين الَّذي تحميه بريطانيا إلى قصف الحصون السعودية في الدمام، وإنزال فرقة إنزال إلى الشاطئ.

المؤلفون
لويس بيلي
سنة النشر
2019
نوع الغلاف
دار النشر
دار الوراق

مشاركة

كتب ذات صلة