- المؤلفون
احمد الجلبي : الرجل الذي دفع امريكا الي الحرب
د.ك6.000
و آرام روستون، هو صحافي تلفزيوني مع قناة «إن بي سي»، فاز بجائزة عن فيلم وثائقي أخرجه بعنوان «الحياة في شوارع العراق». ومما قاله في الكتاب، أنه ربما اختلط مع عامة العراقيين، خلال أشهر أمضاها في تصوير الفيلم، أكثر من الجلبي نفسه خلال عمره كله. قسم المؤلف كتابه إلى 53 فصلا، منها فصول تحدّثت عن مولد الجلبي وتعليمه وثورة 1958 في العراق، وهروب العائلة إلى لندن، ودراسته في الولايات المتحدة، وتحدثت فصول أخرى عن عائلة بنوك ومصارف، بنك «البتراء» الأردني، الاستخبارات المركزية، الاستخبارات العسكرية.. إلخ. ومما قاله المؤلف عن الجلبي: «في كل تاريخ أميركا، لا يوجد رجل مثل أحمد الجلبي. لم يحدث أبدا أن أجنبيا ليست له أي وظيفة رسمية، استطاع أن يؤثر في السياسة الخارجية الأميركية إلى درجة أن يدفعها لتعلن الحرب على دولة أخرى». وأضاف: «نعم، أقنعنا ونستون تشيرشل، السياسي البريطاني الحكيم، أن ندخل الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا الهتلرية. لكنه كان، في ذلك الوقت، رئيس وزراء بريطانيا. أما الجلبي فليس تشيرشل. أنه رجل أعمال ثري أعلن إفلاسه أكثر من مرة، ورئيس منظمة صرفت عليها وكالة الاستخبارات المركزية». و أحمد الجلبي (30 أكتوبر 1944 – 3 نوفمبر 2015) هو رجل أعمال سابق وسياسي عراقي اشتهر بمعارضته لحزب البعث الحاكم آنذاك وبالخصوص صدام حسين ولعب دورا في إقناع الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين في عام 2003 . حاصل على درجة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة شيكاغو، اختير عضوا في مجلس الحكم العراقي الانتقالي وترأسه لفترة (كل عضو في المجلس يصبح رئيسا له لمدة 30 يوم). يحسب الجلبي على الاتجاه الليبرالي ورغم ذلك كان مهتم لقضية الشيعة في العراق وإعلان أغلبيتهم وأحقيتهم في الحصول على الحكم كما أسس (البيت الشيعي)، وكان له دور بارز في تأسيس قائمة الإئتلاف العراقي الموحد والتي عن طريقها حصل على مقعد في الجمعية الوطنية الانتقالية التي جرى انتخابها في 30 يناير 2005. أصبح أحد نائبي رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري في الحكومة الانتقالية للفترة من مايو 2005 وحتى مايو 2006. بعد أن أقرت الجمعية الوطنية الدستور الدائم أجريت انتخابات لمجلس النواب العراقي في 15 ديسمبر 2005. وقد قاد الجلبي المؤتمر الوطني العراقي في هذه الانتخابات لكنه فشل في الفوز بمقعد في البرلمان الجديد، كما لم تسند له أي حقيبة وزارية في الحكومة العراقية التي شكلت في مايو 2006. لكن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي عينه في عام 2007 رئيسا للجنة توفير الخدمات. كما عينه الحاكم المدني بريمر رئيسا للهيئة الوطنية لاجتثاث البعث والتي أصبحت لاحقا هيئة المسائلة والعدالة. فكان لها دور كبير في إبعاد البعثيين عن الوظائف. دخل الجلبي والمؤتمر الوطني العراقي الانتخابات ضمن المجلس الأعلى الإسلامي تحت مسمى (ائتلاف المواطن) لعضوية البرلمان العراقي وفاز بعضويته في الانتخابات التي أجريت في 30 إبريل 2014.حيث أصبح رئيسا للجنة المالية البرلمانية حتى وفاته في 3 نوفمبر 2015 دفن في الحضرة الكاظمية في بغداد.






